علمتني مهنة التدريس

علمتني مهنة التدريس التعامل مع أطياف شتى منها:

*الأوراق: وهي المركز الأول في دولتنا مع الأسف.
*الإدارة: منها الفوضوية ومنها المتسلطة ويشح وجود الديمقراطية..كما يصعب 

الحصول على ورقة فورية تخدم مصلحة هامة.
*الزملاء: منهم المنافق ومنهم المتعاطف ومنهم الأناني ومنهم الخدوم.. ولا يوجد 

بينهم من لا لسان له.
*التوجيه الفني: من يتشبث بالدفاتر والأوراق .. ومن يهتم بالأداء التدريسي، ومن 

يوازن بين الغرضين وهذا نادر.
*أولياء الأمور: منهم الفاضل المربي ومنهم السوقي ... وأغلبهم يظن أنه أرسل ملكاً 

في الزي المدرسي.
*الطلاب: وهم من المفترض المحور والركيزة التي يخدمها الجميع، إلا إنهم مع 

الأسف آخر من يسأل عنه... وأيضا يصنفون إلى مجد ومهمل وكسول وبسيط ومريض 

معقد ومثابر لا يعرف الطريق.

*المعلم: إما يمتهن مهنة لا رسالة أو يحاكي السابقين أو يحاصر بقيود فرضتها طبيعة 

تعليمية عقيمة ويصاب بالإحباط الذي ينتج عنه عدم مراعاة الضمير.
وبين هذا وذاك ينظر إلى المعلم بعين لا حيادية فيها ؛ لأنه مع الأسف مربي الأجيال 

الفاقدة لمفهوم التربية السليمة ...فمجتمعنا مجتمع شعارات ومأثورات لا جد وتطلعات..


#رفات عمر 

الكاتبة يسرا عيد حسين
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الكاتبة يسرا عيد حسين .

جديد قسم : مقالات

إرسال تعليق