فرحة السكين
في المساء أنهت نور غسل الأواني وأدوات الطعام كما طلبت منها أمها..
وضعت الملعقة والشوكة والسكين في أحد أدراج المطبخ..
بعد أن نام الجميع قالت الملعقة للسكين: هل سمعت ما قالته نور عنك؟
قالت السكين: لا لم أسمع شيئا، ماذا قالت؟
قالت الملعقة: لقد جرحت يد نور فقالت لأمها: ليتنا اكتفينا بسكين تناول الطعام فقط
وتركنا استعمال تلك السكين الشريرة.
حزنت السكين حزنا شديدا وأخذت تدعو ربها كل يوم أن يزيل حدتها؛ حتى لا تجرح
أحداً، ومع مرور الأيام استجاب الله دعاءها، فأصبحت لا تصلح لتقطيع أي
شيء.
اشترت الأم سكينا جديدة، لكن حدثت المفاجأة!
لقد أخبرت نور أمها أن السكين الجديدة ضخمة اليد وغير مريحة في الاستخدام،
وتمنت أن تعود السكين لحالتها الأولى.
فرحت السكين بحديثها، وواست السكين الجديدة قائلة: إنهم اعتادوا على استخدامي
بعد فترة من الزمن، وسيعتادون على استخدامك مع مرور الوقت.
في اليوم التالي أحضرت أم نور مسناً لسن شفرة السكين القديمة
ما أجمل ذلك! لقد عادت السكين حادة من جديد كما كانت!
وأصبحت منذ ذلك الوقت السكين الخاصة بنور.
عرفت السكين قيمتها وشكرت ربها على نعمه عليها وعدم إهمالها في وقت الأزمة.
#رفات عمر

تعليقات: 0
إرسال تعليق